«ملاك المطاعم» في الربع الأول: قطاع الضيافة يدخل «عام التمكين»

أصدرت جمعية ملاك المطاعم والمقاهي التقرير الربعي الأول لعام 2026. ويستعرض التقرير مسيرة الجمعية  نحو تحقيق التحول الاستراتيجي والتمكين لقطاع الضيافة في المملكة بما يواكب رؤية 2030.وأبرز التقرير  مبادرات نوعية مثل "شتوية الضيافةالتي جمعت مئات الرواد لتبادل الخبرات، و"معسكر الضيافة"   الهادف لتأهيل الكفاءات الوطنية وسد الفجوات المهارية في السوق. كما يركز التقرير على دور الجمعية كممثل رسمي للقطاع من خلال بناء شراكات استراتيجية مع جهات مثل "فودكسو"جاهز" . تهدف هذه الجهود مجتمعة إلى خلق بيئة استثمارية مستدامة تدعم رواد الأعمال وتعزز من جودة التنافسية العالمية للمنشآت السعودية. ويؤكد التقرير في طياته على الالتزام بتطوير مجتمع ضيافة متكامل يعتمد على الابتكار والاحترافية في إدارة الموارد المالية والبشرية.

وأكد الأستاذ أحمد الكاشقري، الرئيس التنفيذي لجمعية ملاك المطاعم والمقاهي، أن عام 2026 يمثل "عام التمكين والتحول الاستراتيجي"، حيث انتقلت الجمعية من مرحلة بناء الهوية إلى قيادة التأثير في قطاع الضيافة السعودي. وأوضح أن الرؤية الحالية تركز على ترسيخ مكانة الجمعية كممثل رئيسي للقطاع وتعميق الشراكات الاستراتيجية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مع السعي لتوسيع نطاق التمكين ليشمل كافة المستثمرين وتعزيز ثقافة الابتكار والاستدامة لبناء مستقبل مشرق للضيافة السعودية محلياً ودولياً .

وتتمحور خطة التحول الاستراتيجي لجمعية ملاك المطاعم والمقاهي في عام 2026 حول شعار "عام التمكين والتحول الاستراتيجي"، حيث تهدف الجمعية إلى الانتقال من مرحلة بناء الهوية والتأسيس إلى مرحلة قيادة التأثير ونضج القطاع.

وتتمثل أبرز ملامح هذه الخطة في الجوانب التالية:

  • ترسيخ مكانة الجمعية كممثل للقطاع: تهدف الخطة إلى جعل الجمعية الممثل الرئيسي لقطاع الضيافة السعودي، والمساهمة بفعالية في صياغة مستقبله بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030   
  • تعميق الشراكات الاستراتيجية: تعمل الجمعية على توسيع نطاق التعاون مع مختلف القطاعات (الحكومية والخاصة وغير الربحية) لتوحيد الجهود وتوسيع مجالات التمكين، مثل الشراكة مع "منشآت" لرسم خارطة طريق تخدم القطاع  
  • توسيع نطاق التمكين: يشمل التمكين في هذه الخطة كل مستثمر ومالك علامة تجارية، من خلال تزويدهم بالمعارف اللازمة وتسهيل الوصول إليها، وصقل مهاراتهم الابتكارية لتبني أفضل المعايير المحلية  والدولية
  • التحول المعرفي والرقمي: تركز الخطة على بناء ركيزة صلبة تعتمد على المعلومات الموثوقة والبيانات الضخمة لدعم اتخاذ القرار، بالإضافة إلى توفير أدوات تقنية حديثة كحلول الولاء الذكية لرفع كفاءة الأداء التشغيلي    
  • خلق منصات حيوية لتبادل الخبرات: أطلقت الجمعية مبادرات استراتيجية مثل "وشيج" و"لقاء الضيافة" و"مساحة الضيافة" لمد جسور التواصل المهني وتعميق الروابط بين الفكر الإداري الحديث والممارسة الميدانية  
  • تعزيز الحضور الدولي وتوطين الابتكار: تهدف الجمعية إلى ربط المستثمرين السعوديين بالحراك العالمي من خلال المشاركة في المحافل الدولية (مثل معرض جلف فود ومعرض أنوجا آسيا)، وذلك لتوطين أحدث التقنيات والممارسات العالمية في السوق  المحلي
  • المشاركة في صياغة التشريعات: تسعى الجمعية لتعزيز صوت القطاع أمام الجهات الحكومية والتنظيمية والمشاركة في صياغة السياسات والتشريعات التي تدعم نمو القطاع وتحقق التوازن بين المصالح التجارية والمصلحة العامة.
  • التركيز على الاستدامة: نشر ثقافة الاستدامة في الأعمال والتعريف بالفرص الاستثمارية الواعدة، بما يضمن بناء مجتمع ضيافة متكامل يتسم بالاحترافية والتنافسية العالمية       

تتم متابعة هذه الخطة من خلال مجلس إدارة الجمعية الذي يعقد اجتماعات دورية لمراجعة الخطة التشغيلية، وقراءة مؤشرات الأداء بدقة، وتقييم التقدم في تنفيذ المبادرات الاستراتيجية لضمان تعزيز القيمة المضافة للأعضاء.

وحسب التقرير ، شهد الربع الأول من عام 2026 إنجازات ملموسة لجمعية ملاك المطاعم والمقاهي، حيث جسدت شعار "عام التمكين والتحول الاستراتيجي" من خلال أرقام قياسية ومبادرات ميدانية ومعرفية واسعة  النطاق.

ويمكن تلخيص أبرز هذه الإنجازات في:

   النمو والانتشار

حقق الأداء التشغيلي للجمعية أرقاماً تعكس حجم تأثيرها في القطاع:

عدد الأعضاء: تجاوز 6,600 عضو.

النطاق التشغيلي: أكثر من 10,000 علامة تجارية، و20,000 فرع حول المملكة.

القوى العاملة: يشغل أعضاء الجمعية أكثر من 100,000 موظف.

الأثر الاقتصادي: بلغ الدخل السنوي للأعضاء أكثر من 15 مليار ريال.

  مبادرات التمكين واللقاءات الميدانية

نفذت الجمعية 153 لقاءً في 17 مدينة، حضرها أكثر من 4,000 شخص، وحققت قيمة اقتصادية (ساعات استشارية وإرشادية) بلغت 200,000 ريال. ومن أبرز هذه البرامج:

  • مبادرة "وشيج": منصة معرفية في أبها لمد جسور التواصل المهني وربط الفكر الإداري بالممارسة الميدانية
  • شتوية الضيافة: نُفذت في عدة مناطق لتبادل الخبرات العملية، وبلغ عدد لقاءاتها 6 لقاءات شارك فيها 300 شخص
  • لقاء وقهوة الضيافة: لقاءات أسبوعية للتواصل المباشر، حيث نُفذ 30 لقاءً ضمن برنامج "لقاء الضيافة" في 12 مدينة ، و72 لقاءً ضمن "قهوة الضيافة" في 9 مدن.
  • ورش ومعسكرات الضيافة: برامج تدريبية تخصصية لتأهيل الكفاءات الوطنية، استهدفت مئات الممارسين لرفع الجاهزية التشغيلية

الشراكات والاتفاقيات الاستراتيجية

عززت الجمعية دورها كممثل للقطاع من خلال توقيع مذكرات تفاهم حيوية[مع

  • ريمات الرياض: لتعزيز استقرار القطاع في العاصمة وتبسيط آليات الامتثال النظامي.
  • شركة "دي آر سي" (DRC): لتمكين المستثمرين من اتخاذ قرارات مبنية على "المعلومة الموثوقة" ولغة البيانات وأبحاث السوق
  • برنامج "بونات": لتوفير حلول الولاء الذكية للأعضاء بخصم حصري يصل إلى 40%.
  • الهيئة العامة للمنشآت (منشآت): رسم خارطة طريق مشتركة لابتكار مبادرات تذلل العقبات أمام رواد الأعمال

 الحضور الدولي والفعاليات النوعية

  • معرض "جلف فود": شاركت الجمعية كشريك مجتمعي في دبي لربط المستثمرين بالحراك العالمي.
  • معرض "أنوجا آسيا": تفعيل الشراكة مع مجلس الأعمال السعودي التايلندي لتمكين الأعضاء من المشاركة في المعرض ببانكوك
  • معرض الامتياز التجاري المصري السعودي: العمل كشريك استراتيجي لتحفيز التوسع الإقليمي للعلامات السعودية.
  • شهر الضيافة: تنظيم فعاليات رمضانية (إفطار، غبقة، سحور) شملت 12 لقاءً في 11 مدينة لتعزيز الروابط المهنية