8 تحديات تواجه الشركات بعد كورونا

تعبيرية
تعبيرية / قطاعات الترفيه والمعارض ستكون متأثرة أكثر من غيرها جراء الازمة
الثلاثاء
23.06.2020
تجارة التجزئة ستواجه فقط إدارة الخسائر على المدى القصير ونقص السيولة
 

دبي- الفرنشايز (بيان صحفي)

خلصت ورقة بحثية إلى أنه على قادة الأعمال والحكومات الاستعداد للتعامل مع المعيار الطبيعي (القادم) وتحويل التحديات إلى فرصة من أجل الخروج منتصرين في عالم ما بعد كورونا (كوفيد-19).

ووفقاً للورقة التي نشرتها شركتي الاستشارات الإدارية أدفايزوري جروب   و كونسول-تي  وكانت بعنوان   "ما بعد كوفيد-19: التكيف مع واقع اقتصادي وتجاري جديد"، فإن الشركات العاملة في الشرق الأوسط وباقي مناطق العالم ستمارس أنشطتها في بيئة مختلفة جذرياً تتسم بعائدات أقل ومشهد تنافسي متقلب ونماذج عمل جديدة وحمائية اقتصادية متصاعدة.

كما سيؤدي اضطراب الأسواق الناجم عن وباء كورونا إلى طفرة غير مسبوقة في عمليات الاندماج والاستحواذ (M&A)، بالإضافة إلى ارتفاع مفاجئ في برامج إعادة الهيكلة على مستوى الحكومات والشركات.

ومن شأن هذه الزعزعة اليوم أن تخلق فرصة فريدة أمام الشركات لاكتساب حصة سوقية في عالم فوكا (الأحرف الأولى من كلمات التقلب Volatility، وعدم اليقين Uncertainty، والتعقيد Complexity، والغموض Ambiguity) والتحول إلى مؤسسات رشيقة ومرنة وقوية.

وتعتبر دول مجلس التعاون الخليجي (GCC) مؤهَّلة بقوة للتكيف مع هذه البيئة الاقتصادية الجديدة والتعافي من أزمة وباء كوفيد-19، مدعومة بمعدلات النمو المرتفعة تاريخياً والبنى السياسية والديمغرافية المتينة.

وترسم الورقة مقاربة متعددة الجوانب تشمل ثمانية مجالات رئيسية لمساعدة الحكومات والشركات على قيادة الانتقال بقوّة إلى التحوّلات الاقتصادية والاجتماعية القادمة.

تتمتع الشركات والحكومات ذات المستوى العالي من الرقمنة بميزة كبيرة على المؤسسات التي تتخلّف في اعتماد التكنولوجيا.

ستتأثر المجمعات الصناعية تامة التكامل بدرجة أقل من الأزمة مقارنةً بالخدمات الفردية أو مزودي المنتجات.

يجب التركيز بشكل أكبر على قيمة أصحاب المصلحة، حتى لو كان ذلك على حساب الهوامش.

يمكن أن يساعد تطوير المناطق الاقتصادية الخاصة (SEZ) في جذب اللاعبين الرئيسيين العالميين وخلق التعاون في مجتمع الأعمال.

ووفقاً للورقة، تواجه الصناعات مثل (الاجتماعات والمبادرات والمؤتمرات والمعارض)، بالإضافة إلى صناعة الترفيه وغيرها، آثاراً طويلة المدى على ربحيتها. في حين أن القطاعات الأخرى بما في ذلك تجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية والقطاع الطبي وخدمات تكنولوجيا المعلومات سوف تواجه فقط إدارة الخسائر على المدى القصير ونقص السيولة.

وعلَّق بوريس فان ثيل، المالك والرئيس التنفيذي لشركة كونسولت- تي قائلاً: "في هذه الظروف غير المسبوقة في جميع أنحاء العالم اليوم ، يجب على الحكومات وقادة الأعمال وضع الإستراتيجيات اللازمة لبناء حوكمة ونموذج أعمال قوي، وإدارة عدم اليقين والمخاطر، وضمان استمرارية العمل على المدى الطويل. وعلى الرغم من أن تحديات السوق (عالم فوكا) تخلق اضطرابات، ولكنها توفر أيضاً فرصة للشركات للخروج أقوى من الأزمة، وبناء المرونة اللازمة في المستقبل وتحويل أعمالها. فقط أولئك الذين يُقدمون على التحرك اليوم ويطبِّقون الدروس المستفادة على عملياتهم سيخرجون فائزين في عالم ما بعد الوباء".