شيفال كوليكشن" تكشف عن هوية متجدّدة ومنصة رقمية

 كشفت "شيفال كوليكشن"، الشركة البريطانية المتخصّصة في الشقق الفندقية الفاخرة والمساكن ذات العلامات التجارية،  عن هويّتها المحدَّثة ومنصتها الرقمية الجديدة، في خطوةٍ تمثّل أبرز تطوّرٍ تشهده العلامة التجارية منذ أكثر من 16 عاماً. ةالتقت المجلة مع السيد نيك بيلبيم، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية لدى شيفال كوليكشن"  للحديث عن هذا التطور  وخططها التوسعية.

 -أعلنت «شيفال كوليكشن» عن تجديد هويتها التجارية للمرة الأولى منذ أكثر من 16 عاماً. ما أبرز الدوافع وراء هذا القرار، وكيف تعكس الهوية الجديدة طموحات الشركة للمرحلة المقبلة من نموها؟

تمثّل الهوية الجديدة بداية فصل جديد في مسيرة نمو «شيفال كوليكشن»، إذ تسلّط الضوء بصورة أوضح على قصة العلامة التجارية ونهجها المتميّز في قطاع الضيافة، وتعزّز مكانتها في قطاع الشقق الفندقية الفاخرة والوحدات السكنية ذات العلامات التجارية. كما تسهم في ترسيخ صورة أكثر وضوحاً واتساقاً لما يمكن أن يتوقّعه الضيوف والشركاء من «شيفال»، بما يشمل المواقع الاستثنائية، والوحدات السكنية المجهّزة بأرقى مستويات التصميم والراحة، والخدمات التي تولي أدق التفاصيل اهتماماً خاصاً.

وقد شهدت «شيفال» نمواً ملحوظاً منذ افتتاح أولى شققها في منطقة نايتسبريدج بلندن عام 1982، لتتوسّع محفظتها اليوم وتشمل وجهات متعددة، وتضم شققاً فندقية فاخرة ووحدات سكنية تحمل علامات تجارية. ويهدف إطلاق الهوية المتجدّدة والمنصة الرقمية المطوّرة إلى تجسيد المكانة التي وصلت إليها الشركة اليوم، ودعم طموحاتها لمواصلة التوسّع والنمو على المستوى الدولي.

تستعد الشركة لافتتاح مشروعي «شيفال لادن ليفينغ» و«شيفال ميزون السليمانية» في الرياض خلال عامي 2027 و2028 على التوالي. ما أهمية السوق السعودية ضمن استراتيجية التوسّع الإقليمي للشركة، وما الفرص التي ترونها في قطاع الشقق الفندقية الفاخرة والوحدات السكنية ذات العلامات التجارية؟

تُعد المملكة العربية السعودية سوقاً رئيسية ضمن استراتيجية توسّع «شيفال» في منطقة الشرق الأوسط. وتشهد مدينة الرياض نقصاً في المعروض من الشقق الفندقية الفاخرة، وهو ما تسعى «شيفال» إلى المساهمة في معالجته من خلال مشروعي «شيفال لادن ليفينغ» و«شيفال ميزون السليمانية»، إلى جانب مشاريع أخرى سيتم الإعلان عنها قريباً.

ونلاحظ تزايد إقبال الضيوف على خيارات الإقامة التي تجمع بين الراحة والاستقلالية التي توفّرها الوحدات السكنية الخاصة، والخدمات والمرافق التي تتميّز بها الفنادق. كما نشهد طلباً متنامياً على حلول الإقامة المرنة التي تلبي احتياجات رحلات الأعمال، والإقامات المرتبطة بالانتقال للسكن أو العمل، والسفر العائلي الذي يجمع أجيالاً متعددة.

وفي المملكة العربية السعودية، كما هي الحال في مختلف أسواق الشرق الأوسط، أصبح ضيوف الإقامات الطويلة أكثر دقة في اختيار أماكن إقامتهم، مع ارتفاع توقّعاتهم بشأن مستويات الجودة والراحة والخدمات المقدّمة.

  محفظة المشروعات والنمو الإقليمي

  • تضم محفظة «شيفال كوليكشن» في الشرق الأوسط 645 شقة فندقية ووحدة سكنية تحمل علامات تجارية، تشمل الوحدات التشغيلية والمشاريع قيد التطوير. كيف تخطط الشركة لتنمية هذه المحفظة خلال السنوات المقبلة، وهل تدرس دخول أسواق جديدة في المنطقة؟

تشمل خطط توسّع «شيفال» في الشرق الأوسط إضافة المزيد من المشاريع في دولة الإمارات العربية المتحدة، والدخول إلى السوق السعودية، إلى جانب التوسّع في أسواق أخرى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سيتم الإعلان عنها قريباً.

وكانت الشركة قد أعلنت في أبريل من العام الجاري عن مشروع «شيفال ريزيدنسز جزر دبي»، الذي يمثّل أول مشاريعها في قطاع الوحدات السكنية ذات العلامات التجارية، ومن المقرر استكماله بحلول عام 2029.

أما في المملكة العربية السعودية، فيجري حالياً تطوير مشروعي «شيفال لادن ليفينغ» و«شيفال ميزون السليمانية» في العاصمة الرياض، ومن المقرر افتتاحهما في عامي 2027 و2028 على التوالي. وتواصل الشركة دراسة فرص إضافية للتوسّع في المملكة، بما يشمل مواقع جديدة في الرياض، فضلاً عن مدينتي جدة ومكة المكرمة.

وتضم محفظة «شيفال» حالياً 645 شقة فندقية ووحدة سكنية تحمل علامات تجارية، سواء كانت قيد التشغيل أو التطوير، في منطقة الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1,000 وحدة خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع الإعلان عن مشاريع جديدة في المنطقة.

  التميز في قطاع الضيافة الفاخرة

  • ترتكز الهوية الجديدة للعلامة التجارية على مفهوم" الكرم في التصميم"  الذي يجمع بين المساحات السكنية الرحبة والتركيز على تجربة الضيوف. كيف تترجم الشركة هذا المفهوم إلى تجربة إقامة ملموسة تميّزها عن الفنادق التقليدية ومشغّلي الشقق الفندقية الآخرين؟

لا يقتصر تجديد الهوية التجارية على التحوّل البصري فحسب، بل يعكس أيضاً رؤية متجدّدة للعناصر التي تميّز «شيفال»، وفي مقدّمتها المساحات المصمّمة بعناية، والخدمات التي تراعي أدق التفاصيل، والفهم العميق لأساليب الحياة والعمل والسفر التي يتطلّع إليها الضيوف اليوم.

ويجسّد مفهوم الكرم في التصميم الرحابة في جوهر التصميم فلسفة «شيفال» التي تقوم على ثلاثة عناصر أساسية، هي رحابة المساحة، ومرونة الوقت، والاهتمام الشخصي.

فنحن نوفّر لضيوفنا مساحات رحبة بالمعنى المادي من خلال شققنا الفسيحة، وبالمعنى المعنوي أيضاً عبر منحهم القدر الذي يرغبون فيه من الخصوصية والاستقلالية.

وفي الوقت نفسه، نحرص على تقديم خدمات مدروسة ومخصّصة تتناسب مع احتياجات كل ضيف وتفضيلاته، سواء كان يفضّل مستوى عالياً من الاهتمام والخدمة، أو قدراً أكبر من الاستقلالية والخصوصية. وهذا التوازن هو ما يمنح تجربة الإقامة لدى «شيفال» طابعها المتميّز.

التحول الرقمي وتجربة العملاء

  • أطلقت الشركة موقعاً إلكترونياً ومنصة حجز مطوّرين لدعم الحجوزات المباشرة وتقديم تجارب أكثر تخصيصاً، إلى جانب خدمات مخصّصة لعملاء الشركات وشركاء السفر. ما الأثر الذي تتوقّعونه لهذه الاستثمارات الرقمية في الارتقاء بتجربة العملاء وتعزيز أداء الأعمال؟

أطلقت «شيفال كوليكشن» موقعاً إلكترونياً ومنصة حجز بتصميم جديد بالكامل، يتضمّنان نسخة باللغة العربية، بهدف توفير تجربة رقمية أكثر سهولة وسلاسة وتخصيصاً لتلبية احتياجات الضيوف.

وقد جرى تطوير المنصة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدّمة للضيوف ودعم خطط النمو المستقبلية للشركة، مع التركيز بصورة أكبر على إبراز الخصائص المميّزة لكل وجهة، وتعزيز الحجوزات المباشرة، وتقديم تجارب أكثر تخصيصاً.

ويضم الموقع محتوى وصوراً مصمّمة خصيصاً لكل منشأة من منشآت «شيفال»، بما فيها المشاريع الموجودة في الشرق الأوسط، ما يتيح إبراز الطابع الفريد لكل منها بصورة أكثر واقعية، ويسهم في تحسين ظهورها ضمن نتائج البحث الإلكتروني.

ويتوافر الموقع عند إطلاقه بثلاث لغات، هي الإنجليزية والعربية والصينية المبسّطة، مع خطط لإضافة لغات أخرى مع تطوّر المنصة، بما يسهّل على الضيوف من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم غير الناطقين بالإنجليزية، استكشاف خيارات الإقامة وإتمام الحجوزات.

كما يوفّر نظام الحجز الجديد خيارات دفع إضافية، ووظائف محسّنة لتسهيل حجوزات الإقامات الطويلة، إلى جانب مزايا متقدّمة تتيح تخصيص تجربة الضيف في مختلف مراحل الحجز.

وأطلقنا أيضاً منصة «Cheval Place» المخصّصة لقطاع الأعمال، وهي منصة حجز موجّهة لعملاء الشركات وشركاء السفر، تتيح الاطّلاع على توافر الوحدات بشكل فوري، والاستفادة من الأسعار الديناميكية، والوصول بسهولة إلى الأسعار المتّفق عليها مسبقاً، بما يعزّز كفاءة عمليات الحجز ويوفّر تجربة أكثر سلاسة لشركائنا.

  الشراكات وفرص الاستثمار المستقبلية

  • في طل توسّع الشركة في قطاع الوحدات السكنية ذات العلامات التجارية، كيف تنظر «شيفال كوليكشن» إلى فرص التعاون مع المطوّرين العقاريين والمستثمرين في المملكة العربية السعودية؟ وما المعايير التي تعتمدها الشركة عند اختيار شركائها وتحديد مواقع مشاريعها الجديدة؟

تواصل «شيفال» استكشاف فرص التوسّع في المملكة العربية السعودية وأسواق أخرى في منطقة الشرق الأوسط. ويعتمد فريق التطوير لدينا على مجموعة من المعايير الأساسية عند دراسة دخول أي سوق جديدة، بما في ذلك السوق السعودية.

وفي مقدّمة هذه المعايير، اختيار شركاء يتمتّعون بسمعة راسخة وسجل حافل بالإنجازات، مثل شركة «لادن للاستثمار»، شريكنا في تطوير مشروعي «شيفال لادن ليفينغ» و«شيفال ميزون السليمانية».

كما نولي أهمية كبيرة للتعاون مع شركاء يمتلكون فهماً عميقاً للسوق المحلية، بما يشمل بيئة الأعمال والأنظمة والتشريعات والثقافة والاتجاهات السائدة، لما لذلك من دور محوري في ضمان نجاح المشاريع واستدامتها.

أما فيما يتعلّق باختيار مواقع المشاريع الجديدة، فنركّز على المواقع الاستراتيجية التي تتمتّع بسهولة الوصول، وشبكات نقل واتصال متطوّرة، وتوافر المرافق والخدمات الأساسية.

فعلى سبيل المثال، يقع مشروع «شيفال ميزون السليمانية» على مقربة من حديقة الملك سلمان في الرياض، في حين يتميّز مشروع «شيفال لادن ليفينغ» بموقعه على طريق الملك فهد في العاصمة، بالقرب من مركز الملك عبدالله المالي، ما يعكس حرصنا على اختيار مواقع تجمع بين سهولة الوصول والموقع المتميّز وملاءمتها لاحتياجات الضيوف.