مطاعم أمريكية ستدخل السعودية بالفرنشايز

الرياض
الرياض / جانب من فعاليات المؤتمر
الخميس
23.01.2020
8 مطاعم أمريكية تسعى إلى دخول السوق السعودية من خلال نظام الفرنشايز
 

الرياض- الفرنشايز

استضافت الرياض فعاليات "المؤتمر السعودي للاستثمار الفندقي 2020"، وفعاليات "المنتدى العالمي للاستثمار في المطاعم"، وتم فيهما عرض أحدث التوجهات الخاصة في قطاع المطاعم في الفنادق والعمل على تطوير القطاع في السعودية.

وكشفت صحيفة “الاقتصادية" السعودية في تقرر لها نقلاً عن مصادر مشاركة في المؤتمر لم تذكرها، أن ثمانية مطاعم أمريكية تسعى إلى دخول السوق السعودية من خلال نظام الفرنشايز.
وأشارت المصادر وفقاً للاقتصادية إلى أنه ستقيم أعمال الشركات الراغبة في دخول السوق قبل توقيع عقود الفرنشايز معها.

وأجمع المتحدثون في المؤتمر السعودي للاستثمار الفندقي على أن المملكة تعد سوقا جاذبة للاستثمار الفندقي، وتحظى باهتمام الشركات العالمية، خاصة مع الاهتمام بالسياحة والترفيه وإطلاق نظام التأشيرات السياحية، الذي يتوقع استقطاب عديد من السياح للمملكة، حيث تهدف السعودية إلى الوصول إلى 100 مليون سائح، وأن تكون من أكبر خمس وجهات سياحية في 2030. وفي أولى فعاليات اليوم الأول من "المؤتمر السعودي للاستثمار الفندقي 2020" لهذا العام، وفعاليات "المنتدى العالمي للاستثمار في المطاعم"، تم عرض أحدث التوجهات الخاصة في قطاع المطاعم في الفنادق والعمل على تطوير القطاع في السعودية.

ويتميز المؤتمر بأكثر من 90 متحدثا من أبرز مسؤولي الهيئات والشركات الرائدة التي تساهم في دفع وتيرة الاستثمارات في قطاع الضيافة والخدمات الفندقية، بما فيها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والهيئة العامة للاستثمار، ومجموعة الحكير، وشركة أمالا، وشركة البحر الأحمر للتطوير، وهيئة تطوير بوابة الدرعية، وتستضيف شركة دور للضيافة فعاليات المؤتمر الذي ينظم من قبل الشركة السعودية لتنظيم المعارض والتسويق (سيمارك) بالتعاون مع شركة بينش العالمية للفعاليات، وشركة ميدل إيست إكونوميك دايجيست.

وخلال المؤتمر أكد أحمد الخطيب، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أهمية بدء العمل بالتأشيرة السياحية الجديدة، مضيفا، "يشكل بدء العمل بالتأشيرة السياحية منعطفا تاريخيا وعلامة فارقة في جهود تحقيق رؤية السعودية 2030، وتنمية قطاع السياحة والضيافة في المملكة".
وذكر، أن قطاع السياحة يتطلع إلى مساهمة تصل إلى 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة للعمل بحلول عام 2030، وذلك باستقطاب 100 مليون زيارة سنويا، وتوفير ما يصل إلى مليون فرصة عمل جديدة.
وأضاف الخطيب، "نقف اليوم على عتبة بداية واعدة، ونعمل بشكل وثيق مع الهيئات العاملة في قطاع الضيافة والخدمات الفندقية، لتسخير الإمكانات كافة وتعزيز مكانة هذا القطاع ومساهمته في اقتصاد المملكة، حيث تم إصدار أكثر من 55 ألف تأشيرة سياحية خلال شهر واحد فقط من بدء العمل بالتأشيرات السياحية الجديدة"، مبينا أن هذا الأمر يؤكد الإمكانات الكبيرة التي يمتاز بها هذا القطاع المهم في المملكة.

 من جانبه، قال جوناثان وورسلي، مؤسس المؤتمر السعودي للاستثمار الفندقي ورئيس مجلس إدارة شركة بينش العالمية للفعاليات، "يسعدنا أن نستهل عام 2020 بفعاليات الدورة الثالثة من المؤتمر السعودي للاستثمار الفندقي، الذي يأتي بعد عام حافل من الإنجازات على مستوى قطاع الضيافة والخدمات الفندقية في المملكة، حيث شهد شهر سبتمبر 2019 بدء إصدار التأشيرات السياحية الجديدة في دفعة مهمة لجهود المملكة لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية".
وتشير أحدث الإحصائيات الصادرة عن الهيئة السعودية للسياحة والتراث الوطني، إلى إضافة أكثر 150 ألف غرفة فندقية جديدة على امتداد المملكة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، 30 في المائة منها سيتم بتمويل حكومي، في حين سيتولى القطاع الخاص تمويل 70 في المائة، حيث أبدى كثير من الشركات الدولية المتخصصة في إدارة وتشغيل الفنادق التزامها تجاه قطاع السياحة والضيافة في السعودية.
 


عصام عبدالحميد
محرر صحفي