محافظ "منشآت" يلتقي مسؤولي غرفة الرياض

التقى محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" سامي بن إبراهيم الحسيني، رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، وذلك لتعزيز التكامل المؤسسي والشراكة الإستراتيجية بين الطرفين، وبحث سبل تطوير منظومة ريادة الأعمال بالمنطقة، ومناقشة آليات تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الاستفادة من المزايا والفرص الاستثمارية الواعدة.
واستعرض محافظ "منشآت" خلال اللقاء الإطار العام للإستراتيجية الوطنية لريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومبادراتها الـ 13 المصممة لمعالجة الأولويات الأكثر تأثيرًا في نمو المنشآت، وتعزيز قدرتها على الوصول إلى الأسواق والفرص والتمويل، ورفع جاهزيتها للتوسع والمنافسة، بما يدعم استدامتها في مختلف مراحل نموها.
وأكد خلال اللقاء أن منطقة الرياض تضم القاعدة الأكبر من المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمملكة، وتمتلك مقومات تنافسية ومحفزات نوعية تدعم توسعها ونموها المستدام، مبينًا أن الهيئة تسعى عبر هذه اللقاءات إلى مواءمة الجهود الوطنية لتذليل التحديات وتسهيل وصول رواد الأعمال إلى الأسواق والحلول التمويلية والتشغيلية.
من جهته، أكد المهندس العبيكان، أن اللقاء يأتي امتدادًا للتعاون والتكامل بين الغرفة و "منشآت"، انطلاقًا من أهمية هذا القطاع ودوره المحوري في تنويع الاقتصاد الوطني، وتحفيز الابتكار، وإيجاد الفرص، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما عقد محافظ "منشآت" لقاءً مع رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، لرصد التحديات التي قد تواجههم وتسهيل نمو أعمالهم، واستعراض المبادرات الداعمة لتعزيز كفاءة المشاريع الناشئة، حيث أكد التزام الهيئة بتوفير بيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال تدعم نمو المنشآت وتضمن استدامتها وقدرتها على المنافسة.
وتسعى "منشآت" من خلال عقدها سلسلةً من اللقاءات مع الغرف التجارية، ورواد ورائدات الأعمال في مختلف مناطق المملكة؛ لتهيئة البيئة الريادية المحفزة للنمو والابتكار والاستدامة، ورفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي، لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.