ورشة تدريبية للفرنشايز في الفجيرة

أرشيفية
أرشيفية / جانب من تكريم المشاركين في الورشة
الأحد
24.11.2019
ركزت الورشة على أهمية الفرنشايز ومميزاته وأنواع عقوده وعلاقة المانح والممنوح
 

الفجيرة- الفرنشايز (بيان صحفي)

نظمت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة في الامارات العربية المتحدة ورشة تدريبية بعنوان (الفرنشايز من المحلية إلى العالمية) وذلك بالتعاون مع رابطة الإمارات لتنمية الفرنشايز.

وتحدثت في الورشة السيدة سلمى مطر المنصوري مديرة إدارة رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة بغرفة أبو ظبي وصاحبة فكرة تأسيس رابطة الامارات لتنمية الفرنشايز، حيث أوضحت أن أول بداية للفرنشايز كان في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1850 عن طريق شركة سنجر لصناعة ماكينات الخياطة بمنح حق استخدام اسمها لشركات أخرى.

المانح والممنوح

وأشارت إلى أن الفرنشايز يعتبر عقد بين طرفين مستقلين قانونياً واقتصادياً يقوم بمقتضاه أحد طرفيه، والذي يطلق عليه ( مانح الامتياز ) بمنح الطرف الآخر والذي يطلق عليه (ممنوح الامتياز ) الموافقة على استخدام حق أو أكثر من حقوق الملكية الفكرية والصناعية أو المعرفة الفنية لإنتاج السلعة أو توزيع منتجاته أو خدماته تحت العلامة التجارية التي ينتجها أو التي يستخدمها (ما​نح الامتياز) ووفقاً لتعليماته وتحت إشرافه حصرياً في منطقة جغرافية محددة ولفترة زمنية محددة مع التزامه بتقديم المساعدة الفنية، وذلك بمقابل مادي أو الحصول على مزايا أو مصالح اقتصادية مشتركة.

أهمية الفرنشايز

وتناولت بالتفصيل أهمية الفرنشايز ومميزاته والجانب القانوني في الفرنشايز وأنواع عقوده وعلاقة المانح والممنوح في حقوق الامتياز، كما تحدثت عن رابطة الإمارات لتنمية الفرنشايز مشيرة إلى أنه كيان يمثل شركات الفرنشايز ويجمعها في شبكة واحدة، مما يجعل لهذا القطاع نظام يعمل على حل مشاكلها والدفاع عن مصالحها لدى الجهات الرسمية حيث يمثل أعضاء الرابطة طرفي الفرنشايز (المانح والممنوح) بالإضافة الى المتعاونين والمسجلين كمقدمي خدمات فنية وإدارية ومالية وتدريبية.

وأكدت حرص الرابطة على ​​حل مشاكل الفرنشايز بالطرق الودية،ونشر المعلومات واستخدام أحدث الأساليب والأنظمة لتوفير الخدمات والتدريب وإقامة الندوات والدورات والمعارض إصدار الشهادات، وتسمية الخبراء والمستشارين والاشتراك في أنشطة رابطة الفرنشايز العالمية، وأضافت أن الرابطة تعمل على تحقيق الوعي والمعرفة بنظام الفرنشايز ودعم تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة والإعلان والترويج للفرنشايز لتحقيق التوسع فيه.

هدف الورشة

وكانت الورشة بدأت بكلمة لسلطان جميع الهنداسي مدير عام الغرفة حيث قال أن تنظيم الورشة يأتي في إطار ما توليه الغرفة من اهتمام لتنمية قدرات العنصر البشري باعتباره يعد من أهم موارد التنمية وغاياتها ولكونه الأكثر تأثيراً في العملية الإنتاجية وقال الهنداسي : “أن الإبداع يعتبر حلقة وصل بين الفرنشايز وريادة الأعمال وذلك لكون الإبداع في فكرة المشروع يحقق مكاسب لصاحب الملكية الفكرية والشخص المستفيد منها” ودعا الشباب للتوجه لإنشاء المشاريع غير التقليدية بأفكار مبتكرة تساهم في صناعة الفرنشايز.

وشارك الدكتور علي محمد الملا عضو رابطة الإمارات لتنمية الفرنشايز بمداخلة تناول خلالها امتيازات وشروط العضوية في الرابطة ودورها في نشر ثقافة الفرنشايز.


عصام عبدالحميد
محرر صحفي

الأكثر شيوعاً في المنتدى